خواطر في ذكر الله
كتبهاصلاح الصلاحي( الصعيدي) ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 04:22 ص
بسم الله والحمد لله
طريقي ان شاء الله000
هو دين بلا بدعة 000وعمل بلا كسل 0000 ودعوة بلا
نفاق000 ونفس بلا سوء000
وقلب عامر بتقوي الله 000وحب رسوله
صلي الله عليه وسلم
ليس في الحياة أعظم من مجالس الذكر ومجالس العلم والتي يجتمع فيها الذاكرون علي ذكره سبحانه وتعالي
وبروضة من رياض الجنة 0تحفهم الملائكة وتغشاهم رحمة الله وتطمئن قلوبهم وتهدأ نفوسهم0
: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه : اذامررتم برياض الجنة فأرتعوا- قالوا وما رياض الجنة يارسول الله
قال حلق الذكر - فأن لله تعالي سيارات من الملائكة يطلبون حلق الكر0 فاذا أتوا بها حفوا بهم0
وعن ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما: ما من قوم يذكرون الله الا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة0
ونزلت عليهم السكينة 0وذكرهم الله فيمن عنده
اي شرف ذلك الذي يناله الذاكر من ربه قال تعالي في الحديث القدسي:أنا جليس من ذكرني0
وقد وعد الله سبانه وتعالي الذاكرين أكثر من ذلك فقال في سورة البقرة" فأذكروني أذكركم" أي يخاطبنا"
نحن البشر
أذكروني بالاخلاص000أذكركم بالاختصاص0
أذكروني بالخوف000 أذكركم بالأمن والعطاء
أذكروني باللســـان000 أذكـــركم بالامتنـــان
أذكروني بالقلوب 000أذكركم بتفريج الكروب
أذكروني بالندامة وأشكروا لي السلامة000أذكركم بالكرامة وأحللكم دار المقامة0
أذكروني بالحضور000 اذكركم بتيسير الأمور0
أذكروني بالنية 000 أذكركم بجزيل العطية0
أذكروني بالقلوب 000 اذكركم بغفـــران الذنوب0
أذكروني بالضمائر 000 أذكركم بدفع الضرائر0
أذكروني بألأصوات000أذكركم بتيسير الأوقات0
ومن فضله علي عباده الذاكرين والذاكرات أن يذكرهم سبحانه وتعالي في ملأ خير من ملئهم000
ففي الحديث القدسي عن رب العزة
من ذكرني في نفسه000 ذكرته في نفسي0 ومن ذكرني في ملأ 000 ذكرته في ملأ خير من ملئه 000
وأعد الله لهم في الأخرة مالا عين رأت0 ولاأذن سمعت ولاخطر علي قلب بشر000
وأعلم أخي
أن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وأن جلاءها ذكر الله000
أن لكل شئ صقالة 0 وأن صقالة القلوب ذكر الله000
وقد أمر الله سبحانه وتعالي المؤمنين بألاكثار من الذكر فقال تعالي مخاطبا المؤمنين:في سورة الأحزاب
(والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجر عظيم)
وكما طلب الاكثار من الذكر سبحانه وتعالي وعد بالمغفرة والأجر العظيم
كما قرن سبحانه وتعالي الذكر بالسعي في الأرض فقال في سورة الجمعة
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
فألاسلام الحقيقي الذي يظل الانسان في حله وترحاله وقيامه وقعوده وفي كل حركة من حركات حياته يذكر الله بدعاء لاينقطع
وقلب حاضر ولسان رطب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ديانات | السمات:ديانات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










































