احتلال أمريكا للقمة وتداعيته علي منطقتنا0000!!
كتبهاصلاح الصلاحي( الصعيدي) ، في 27 ديسمبر 2006 الساعة: 16:56 م
احتلال أمريكا للقمة وتداعياته علي منطقة الشرق الأوسط
بقلم أ.د. إبراهيم علي غانم
أمريكا من أحدث دول العالم فهي واحدة من دول العالم الجديد وما كان الفراعنة والعرب بجديد فهي بنت انجلترا وسليلة العائلة الأوربية الاستعمارية، فقد وضعت انجلترا نطفتها الأولي من شرذمة من السجناء والمعتقلين، والأشرار والمارقين، والعصاة والضالين والفقراء والمعدمين، حتي تجاوز، عددهم ثلث المليون تخلصا من شرورهم ونفقاتهم، ثم تبعهم عصبة من الباحثين عن الذهب والفضة والغني والثروة وثلة من المبشرين والمنصرين، حتي بلغ عددهم الثلاثة ملايين، فنهروا الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين، وجلبوا زنوج غرب أفريقيا غصبا مجبورين، وسخروهم في فلاحة الأرض مستعبدين، ثم انطلقوا، ليكونوا أمريكا الحالية، فاستولوا علي تويزيانا عنوة من فرنسا سنة 1803 ثم استولوا علي فلوريدا غصبا فاستولوا سنة 1809 فسيطروا بذلك علي ثلث أمريكا الشرقي وكل ساحلها الأطلنطي.
وانطلقوا غربا عبر تلال الأبلاش غزاة مستعمرين فانتزعوا تكساس بالقوة من المكسيك كما اجبروها علي التنازل عن كليفورنيا سنة 1848، ثم اشتروا ألاسكا من روسيا، ثم استولوا بالحرب العالمية الثانية علي جزر هاواي في المحيط الهادي.
وهكذا تكونت أمريكا الدولة الحالية، في حضانة درعي المحيطين الاطلنطي والهادي اللذين حمياها من كل عدو غادر أو معتد جائر، فعكف الأمريكان علي ترسيخ أركان دولتهم، واعتكفوا يستثمرون خيرات بلادهم الوفيرة، حتي كانت الولادة العسيرة إبان الحرب العالمية الثانية، حين ظهرت امريكا القوة العالمية الخطيرة، إذ فوجئت عقب هذه الحرب بنفسها علي عرش العالم تحتل قمتيه الاقتصادية والعسكرية، فقد كانت اقوي قوة اقتصادية عالمية، اذا كان ناتجها القومي الإجمالي في سنة 1950 يفوق نظيره الياباني نحو خمس عشرة مرة ويفوق نظيره الألماني نحو أربع مرات ونظيره البريطاني نحو ثلاث مرات ونظيره الكندي نحو المرة ونصف المرة.
كما احتلت قمة العالم العسكرية آنذاك باحتكارها أسرار صناعة القنبلة الذرية حتي نهاية خمسينيات القرن العشرين.
ومنذ اللحظة الأولي لاحتلال أمريكا قمتي العالم الاقتصادية والعسكرية لأول مرة في تاريخها كانت أولي تداعيات ذلك في منطقة الشرق الأوسط أن سارعت بزرع قلب صهيوني يهودي (إسرائيل) مفروض جنبا إلي جنب مع القلب العربي المسلم في جسد فلسطين الضعيف تنفيذا لوعد طبيب السياسة الانجليزية بلفور في نوفمبر سنة 1917م، ليس هذا فحسب بل ضاعفت أمريكا قوته أضعافا، فأضعفت القلب العربي الفلسطيني حتي تضاعفت مضاعفاته. ثم ما لبث الاتحاد السوفيتي أن شاركها قمة العالم العسكرية منذ مطلع ستينيات القرن العشرين بمعرفة أسرار صناعة القنبلة الذرية بيد أنها استطاعت إبان النصف الثاني من القرن العشرين أن تحتل قمة العالم السياسية، وقمة العالم العلمية والتكنولوجية لاسيما في علوم الفضاء والهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ومازالت واستطاعت بذلك أن تحتل قمة أخري ألا وهي قمة الرأسمالية العالمية إلي جانب قمة العالم الاقتصادية، ومن هنا قيل إنه إذا كان القرن التاسع عشر قرنا بريطانيا فإن القرن العشرين قرن أمريكا.
ولما سقط الاتحاد السوفيتي فجأة بالسكتة الاقتصادية والسياسية في سنة 1991 فوجئت أمريكا بأنها الملك المتوج علي عروش العالم، إذ احتلت وحدها قمم العالم الاقتصادية والسياسية والعلمية والتكنولوجية والرأسمالية والاستراتيجية والعسكرية مجتمعة في آن واحد.
ومن هنا باتت تحلم باستمرار احتلالها لجميع هذه الدول وابعاد أية قوة أخري عن أي منها (قوي أوربا واليابان والصين والاتحاد الروسي’ فابتكرت العولمة ووسعت نطاق الجات ليشمل السلع الزراعية وحقوق الملكية الفكرية، وسمحت لنفسها بإعادة صياغة قوانين التجارة العالمية وفق مشيئتها وما يخدم مصالحها، وقد ركزت بشدة علي الثورة العلمية والتكنولوجية لتجديد شباب الرأسمالية وتأكيد تزعمها لها عالميا، فأحدثت تلك الثورة تجديدا وإعادة هيكلة للقوي الإنتاجية علي مستوي عالمي. فصارت دورات الإنتاج والتسويق والاستهلاك بذلك دورات عالمية، وأحدثت توسيعا وتدويلا للقوي الانتاجية في آن واحد.
ونقلت أساليبها للإنتاج خارج حدودها سعيا وراء مصادر الموارد والخامات والأسواق ومجالات الاستثمار الخارجية كما ان الرأسمالية الصناعية بإنتاجها الآلي غدت تعتمد في إشباع حاجاتها علي العالم كله ومن ثم فلم تعد أمريكا الدولة القومية (أمريكا بحدودها الحالية) تتناسب مع الرأسمالية العصرية في ظل الثورة العلمية والتكنولوجية، بل صارت الدولة الإمبراطورية (كالإمبراطورية العثمانية والامبراطورية الإنجليزية) هي الإطار الجغرافي الأنسب فكان لزاما علي أمريكا الدولة القومية أن تبحث عن أمريكا الامبراطورية بكل ما لديها من قوة وإلا سقطت من فوق كل أوجل قمم العالم تلك فاتخذت من العولمة والجات والشركات متعددة الجنسيات لتحقيق ذلك آليات وراجعت نظريات الاستراتيجية العالمية لتحديد الجهات والاتجاهات التوسعية لتحقيق أمريكا الامبراطورية فبدأت بنظرية قلب العالم (Heartland) (شرق أوربا وغرب الاتحاد الروسي وأوكرانيا) الجغرافي الإنجليزي ماكندر، ثم نظرية الحافة (Rimland) لرائد الاستراتيجية الأمريكية سبيكمان والذي رفض قلب العالم لفقره بالموارد واعتبر أن حافته الجنوبية أهم منه، حيث رأي أن من يسيطر علي حافة قلب العالم (وتكاد تتطابق الحافة مع منطقة الشرق الأوسط الحالية التي تتمتع بثروات اقتصادية وفيرة وطرق تجارة عالمية خطيرة ومضايق وقنوات بحرية حيوية كقناة السويس فضلا عن موقعها المتوسط) يستطيع أن يسيطر علي الجزيرة العالمية (قارات العالم القديم الثلاث) ومن يسيطر علي تلك الجزيرة العالمية يسيطر علي العالم، فانتهجت أمريكا هذه النظرية وراحت تنفذها علي أرض الواقع حيث منطقة الشرق الأوسط فوأدت طالبان فدانت لها أفغانستان، تحت ذريعة الإرهاب، ثم اسقطت نظام صدام تحت ذريعة امتلاك أسلحة دمار شامل، فاستولت علي العراق حيث البترول ودجلة والفرات، ذلك كله لتحكم قبضتها علي إقليم الحافة ولترضي إسرائيل التي تحلم بحدودها من الفرات إلي النيل، ومن هنا صارت أمريكا أما لإسرائيل حانية ونارا علي العرب والمسلمين حامية، وقوة في العالم طاغية، مذ انفردت بقمم العالم وحيدة، فصارت قوي العالم منها طريدة، فتحاول جاهدة تهديد إيران الصلدة العنيدة، بل وحتي كوريا الشمالية النووية البعيدة، وتعيث في السودان وسوريا ولبنان فسادا في ثياب قاض يعمل في وحيدة، وذلك كله بهدف تكوين أمريكا الإمبراطورية الجديدة، التي اعدت لها خططا عسكرية اكيدة اوجبتها مطامعها العديدة، فعلي كل دولة عربية ومسلمة رشيدة ان تتحد مع شقيقاتها القريبة والبعيدة، لاستعادة دولة الراشدين الفريدة، ونرد كيد الطامعين ومحاولات الغزاة الوعيدة0
نقلا عن جريدة الاســـــــــــبوع بتاريخ 25/12/2006م
تحياتي
شيخ المدونين 00شباب بعد الستين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وأخبار | السمات:سياسة وأخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











































مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 1:56 ص
عن التعديلا ت الدستورية الجديدة
عليا الحرنكش يا ريس مبارك
فى عصر مزركش ملون بنارك
لابايعك وأبايع حكومة حمارك
ملعون أبو اللى يقدريقاطع قرارك
نهاره مقندل وليله مبارك
فهمبك وهجص وطلع فى ديننا
أكيد هو طالع يشاهد جمالك
جمالك مبارك سوزانك سوزاننا
يا محلا حصارك لمصر اللى جالنا
نسيمها فى عصرك بيشوى ف بدنا
أؤيد وأبايع فخامة جلالتك
وأيد أى واحد بيمسح ريالتك
حمامة السلام حمامتك ياريس
سلامة الحمامة وسلامتك ياريس
ياريس حمامة ياريس كويس
على تل مصر ياريتك تهيص
خرابة فسيحة عليها تمتيس
وأأمر تطاع فشعبك مفيص