في نهاية الاسبوع تجولت وصديقي للتسوق كالعادة
وكان حديثنا في شتي أُمورنا الحياتية000
وفي عودتنا بدأنا من حيث إنتهينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: ثم 000ثم ماذا بعد أخي ؟
قال : يوم الاثنين 26/3 الاستفتاء علي تعديل و تغيير وحذف واضافة بعض نصوص مواد الدستور ولن أتوجه لابداء الرأي أو الاقتراع0
قلت : لماذا هذه السلبية ؟
قال : سواء ذهبت أو لم أذهب ستتم الموافقة عليه كما تم تمريره في مجلس الشعب من قبل0
قلت : لماذا لا تذهب بشحمك ولحمك وبطاقتك الانتخابية و تبدي رأيك0
قال : أنا من زمان مقاطع أي إنتخابات أو أي إقتراع أو استفتاء0
قلت : بدون إبداء الاسباب ؟
قال : الاسباب أنت تعرفها وكل الناس تعلمها أنت مش في مصر ؟
قلت : لأ أنا في مصر يا حبيبي ولكن لقد تغير العالم وتغيرت العلاقات التي تحكم طبيعة المجتمعات والنضال، ونضال الانسان من أجل التغيير والاصلاح لم يتوقف وعلي كلٍ ممكن أسألك سؤال؟
قال : اتفضل أخي0
قلت : هل لديك الرغبة في التغيير لاصلاح بلدنا الي الافضل؟
قال : نعــم0
قلت : وهل لديك إرادة، وإرادة قوية مع هذه الرغبة ؟
قال : نعم وبكل تأكيد 0
قلت : اذن وضَح الأمر0لماذا هذه السلبية للمقاطعة ؟
قال : ماذا أفعل كل الناس هكذا ورغم هذا، النتيجة واحدة حتي الميت كان زمان بيقترع -ازاي معرفش؟
قلت : لأ مش كل الناس كده دي ثقافة المعارضة الفاشلة والمدسوسة لاتريد الاصلاح لمصر0 وهذا مردود قديم0
قال : يعني المعارضة مش من الشعب وهما شايفين الوضع بتاعنا وحالنا وما وصلنا إليه في الانتخابات؟
قلت : يابني يا حبيبي فيه الان عين علي الصناديق ولجان الانتخابات بدل مني ومنك القضاة حماة العدالة في مصر 0
قال : يا عم"


























